حسن بن زين الدين العاملي

110

منتقى الجمان

المغيرة ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن علي عليهم السلام أنه كان إذا خرج من الخلاء قال : " الحمد لله الذي رزقني لذته وأبقى قوته في جسدي واخرج عني أذاه يا لها نعمة " - ثلاثا - ( 1 ) . ورواه أيضا عن المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن محبوب ببقية الاسناد والمتن . ن : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ( 2 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في قول الله عز وجل " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " قال كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ، ثم أحدث الوضوء وهو خلق كريم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصنعه ، فأنزل الله في كتابه : " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رجل بال ولم يكن معه ماء ؟ فقال : يعصر أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات ، وينتر طرفه فإن خرج بعد ذلك شئ فليس من البول ولكنه من الحبائل ( 3 ) . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : للاستنجاء حد ؟ قال : لا ، ينقى ما ثمة . قلت : فإنه يبقى ما ثمة ويبقى الريح ؟ قال : الريح لا ينظر إليها ( 4 ) .

--> ( 1 ) التهذيب في زيادات آداب الاحداث الموجبة للطهارة تحت رقم 2 . ( 2 ) يعني فضل بن شاذان وإبراهيم بن هاشم جميعا عن ابن أبي عمير ، والخبر في الكافي باب القول عند دخول الخلاء تحت رقم 13 . ( 3 ) الكافي باب الاستبراء تحت رقم 1 ، والحبائل : عروق في الظهر ، وحبائل الذكر : عروقه . ( 4 ) المصدر باب القول عند دخول الخلاء تحت رقم 9 .